بسم الله الرحمن الرحيم


الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ


فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُم إِيمَانًا وَقَالُوا


حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ


 


صدق الله العظيم


 


 


 



تحية الى روح الاعلامي والفنان الفلسطيني داوود يعقوب في ذكرى ميلاده السبعين

شباط 3rd, 2009 كتبها توليب فلسطين نشر في , انه داوود يعقوب

يوم 2 فبراير 2009 تمر سبعون سنة على ميلاد الاعلامي و الفنان الفلسطيني داوود يعقوب الذي غادرنا منذ ثلاثة و عشرين عاما . مسيرة داوود يعقوب كانت حافلة بالعطاء بين المسرح والاذاعة والتلفزيون، كان الفنان… والاذاعي…و الأديب…و المخرج…و الممثل، لكن الموت عاجله في سن السابعة والأربعين بعد معاناة مريرة مع المرض .

كان داوود يعقوب مثالا للفلسطيني الوفي لأرضه و قضيته…حمل فلسطين في فؤاده و وزعها عبر صوته/الصوت الفانتوم/ على العالم .

زوار مدونتي، لن أطيل كثيرا، بل سأترككم رفقة داوود يعقوب عبر هذا الفيديو الذي يوثق لمشواره عبر ألبوم من الصور،كما تستمعون من خلاله الى كلمة ألقاها الفقيد في احتفال جماهيري بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لانطلاق الثورة الفلسطينية في قاعة مسرح الحمراء بدمشق، أين تحدث داوود يعقوب عن الكفاح بالكلمة جنبا الى جنب

المزيد


همسات على ضفاف داوود يعقوب : همسة (3)

شباط 4th, 2009 كتبها توليب فلسطين نشر في , انه داوود يعقوب

أستاذي،

قالوا " ما كنت يومًا تحب الوداع، بل كانت كلمتك الأخيرة : نلتقي إن شاء الله". لن أقول الوداع، بل سألقاك ثانية، سأقف على ضفافك و أهمس ما أسعفتني الكلمة….صوتي هاتِه الأيام منهك كما روحي…. فأنت أعلم أستاذي بما بعد الانكس

المزيد


همسات على ضفاف داوود يعقوب : همسة (2)

شباط 4th, 2009 كتبها توليب فلسطين نشر في , انه داوود يعقوب

أقف اليوم ثانية على ضفافك أستاذي، و أهمس و يا لِحزن همساتي.

قال صديقك الشاعر الراحل فواز عيد: اغضبْ… اغضبْ ….وعُدْ إليْنا يا داوود.

عذرا أستاذي، سأصنع المستحيل لإثارة غضبك….ماذا أقول لك؟ هل أروي آلام ثلاثة وعشرين سنة، منذ امتطيت صهوة جوادك و رحلت….

بل تكفينا اليوم حكاية ثلاثة و عشرين يوما من الألم….من الدم…من الحزن…من الدمار..

أبا يزن، امتهن الأوغاد شرف غزة هاشم لثلاثة و عشرين يوما…اغتصبوا أرضنا صباحًا مساءًا بصواريخهم و قذائفهم و فسفورهم….يرمون زرع أجنّتهم في رحم سيدة الأرض..!! هيهات إنهم عقيمون…

مزقوا أجساد زهور فلسطين…نساء فلسطين…شيوخ فلسطين…أحرقوهم…و أشعلوا النيران في أفئدتنا…

المزيد


همسات على ضفاف داوود يعقوب : همسة (1)

شباط 4th, 2009 كتبها توليب فلسطين نشر في , انه داوود يعقوب

أستاذي داوود يعقوب

هو القدر الذي جمعني بك، منذ حوالي ثلاثة اشهر، بين صفحات مدونة " الحق لا يمحوه الباطل " لابنك الصديق محمود داوود يعقوب، فحملني فضولي لزيارة مدونتك.

"الكلمة الرصاصة…بالدم نكتب لفلسطين " كان العنوان و كانت بداية الانبهار…

" أيّتُها النفس اجملي جزعا إنّ الذي تخشين قد وقع " * كان أوّل الدروس….

فقط بعض الدقائق، جعلتني أُوقِنُ أنّي في حضرة الفن و الأدب…في حضرة الكفاح و العصامية…في حضرة الألم و الصمود…في حضرة فلسطين…

غُصْتُ بين حروفك…كلماتك..بين ثنايا سطورك…كان صدى صوتك " الصوت الفانتوم " يتردد في أذني، ووجدت نفسي أمسك بكتاب يروي سيرتك " الإعلامي و الفنان الفلسطيني داوود يعقوب : فارس يواصل الرحيل " ، و ابتدأت رحلتي في التعرف على الفارس الفلسطيني..

صرختك الأولى كانت بطيرة حيفا، عندما مرّ نسيمها بجدران رئتيك، أترى نساء الحي تنبأن بأنك ستكون ذلك الصوت الفانتوم، ذاك الصوت الذي" يهدر كالسيل و يرقّ كالساقية "، ذاك الصوت الذي " وزّع فلسطين على كل بيتٍ: شمسا و زهرة برقوق و نرجسا و زيتونا و صبارًا ".

تغريب…تهجير…ألم…ضياع…لا وطنْ…لا أرضْ…لا بيتْ…إنها النكبة.

تسع سنوات من العمر، كانت العمر كلّه…هذا ما قلته أستاذي، وهذا ما قاله ناجي العلي و هذا ما قاله كثيرون….هكذا أنتم أطفال النكبة…أوقفتم عقارب الساعة يوم خطوتم أول خطوة خارج أرض فلسطين…يومها أغلقتم أبواب الذكريات و أورثتمونا مفاتيحها…..و مفاتيح البيوت…صرتُم بلا وطن….فخبأتم تاريخ الوطن….وُلدنا بلا وطن…فأنجب تاريخكم فينا الوطن..

بلاد العرب صارت وطنك…ومخيم اليرموك كان شاهدًا على بداية الحلم..

أستاذي، صغيرٌ جدا عندما أخبرتك الحياة أنّ دورك قد حان، نادتْكَ أنْ يا داوود، زارنا الموت اليوم و أخذ معه الحضن الدافئ، استَعِدْ…استعدْ يا بُنيّ للصقيع…كيف كان حالك يومها

المزيد


قصيدة الى داوود يعقوب

شباط 4th, 2009 كتبها توليب فلسطين نشر في , انه داوود يعقوب

وجدتك أستاذي بين هاته السطور …وجدت

آلامك..أحزانك…أشواقك…أحلامك…

اليك أهدي بعض مما لا أملك..

أهديك مزامير لمحمود درويش.

مزامير

محمود درويش

في الأيام الحاضره

أجد نفسي يابسًا

كالشجر الطالع من الكتب

والريح مسألة عابره

أُحارب..أو لا أُحارب؟

ليس هذا هو السؤال

المهم أن تكون حنجرتي قويّة.

ليس هذا هو السؤال

المهم أن أرتاح ثمانية أيام في الأسبوع

حسب توقيت فلسطين.

أيها الوطن المتكرر في الأغاني و المذابح،

دُلَّني على مصدر الموت

أهو الخنجر..أم الأكذوبة؟

لكي أذكرَ أن لي سقفا مفقودا

ينبغي أن أجلس في العراء.

و لكيلا أنسى نسيم بلادي النقي

ينبغي أن أتنفس السل

و لكي أذكر الغزال السابح في البياض

ينبغي أن أكون معتقلا بالذكريات.

و لكيلا أنسى أن جبالي عالية

ينبغي أن أسرِّح العاصفة من جبيني.

ولكي أُحافظ على ملكية سمائي البعيدة

يجب ألاّ أملك حتى جلدي.

ويا أيها الوطن المتكرر في الأغاني و المذابح

كيف تتحول إلى حلم و تسرق الدهشة

لتتركني حجرًا.

لعلَّك أجملُ في صيرورتك حلمًا

لعلَّك أجمل!

********

ظلُّ النخيل، و آخر الشهداء، و المذياع يرسل صورةً

صوتيةً عن حالة الأحباب يوميًّا، أُحبُّك في

الخريف و في الشتاءْ.

ـ لم تبك حيفا. أنت تبكي. نحن لا ننسى تفاصيل

المدينة، كانت امرأةً، و كانت أنبياءْ.

البحرُ! لا. البحرُ لم يدخل منازلنا بهذا الشكل.

خمس نوافذ غرقتْ، ولكنَّ السطوح تعجُّ

بالعشب المجفَّف و السماءْـ

ودَّعتُ سجّاني. سعيدًا كان بالحرب الرخيصة.

آه يا وطن القرنفل و المسدَّس، لم تكن أُمي معي.

و ذهبت أبحث عنك خلف الوقت و المذياع. شكلك

كان يكسرني.. و يتركني هباءْ.

كان الكلام خطيئةً، و الصمت منفى. و الفدائيون

المزيد


تكريم داوود يعقوب

شباط 4th, 2009 كتبها توليب فلسطين نشر في , انه داوود يعقوب



من موسوعة ويكيبيديا…داوود محمود يعقوب 1939-1986

شباط 4th, 2009 كتبها توليب فلسطين نشر في , انه داوود يعقوب

النشأة والبداية

ولد داوود يعقوب في طيرة حيفا عام 1939 وفي عام 1948 لجأ مع أهله إلى سورية وكان عمره آنذاك تسع سنوات، درس الابتدائية ونال الإعدادية من إعدادية صفد في دمشق ، تابع دراسته الثانوية بعد ذلك ثم استعاض عن تحصيل العلم بمتابعته للقراءة والمطالعة فقد كان قارئا جيدا امتلك مكتبة غنية بكتب الأدب والتراث والسياسة تحوي ما يفوق ستة آلاف كتاب .

كانت بداية داوود الفنية مع فرقة أنصار المسرح التي كان يديرها الفنان الراحل صبري عياد وكان ينتقل من فرقة إلى أخرى حيث عمل مع ندوة الفكر والفن ، وانتسب للمسرح القومي منذ تأسيسه واشترك في مسرحيتين المزيفون عام 1958 وأبطال بلدنا عام 1960، كان من مؤسسي فرقة المسرح الوطني الفلسطيني وعضو الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين العرب حيث انتخب أمينا له عام 1970 وهو عضوا أيضا في نقابة الفنانين في القطر العربي السوري منذ عام 1970.

في عام 1963 التحق داوود يعقوب في العمل في حقل الإعلام وكانت البداية كمذيع في صوت فلسطين ثم انتقل إلى قسم الدراما ليشارك زملاؤه بالعمل كممثل…

تزوج داوود يعقوب عام 1966 وأنجب أربعة أولاد ذكور وهم: يزن، أوس، محمود، وفؤاد..

الانشطة

تميز المرحوم بقدرات فنية متعددة بدءا من إذاعة البرامج ونشرات الأخبار وانتهاءً بالكتابة، كما تميز بقدرته الفذة على العمل كمذيع في الاحتفالات الوطنية والمناسبات القومية، عبد السلام العجيلي حيث قام داوود بإعدادها وإخراجها عام 1978.

لقد كان مذيعا وممثلا وكاتبا ومخرجا، وبهذا فقد استحق لقب الإذاعي الشامل. كان داوود حاذقا في عمله وعطائه خاصة إبان حرب تشرين التحررية التي كان فخورا بها لأنها كانت حلمه دائما وكان فخورا بالسواعد العربية التي اتحدت يوم تشرين التحرير وانطلقت تقاتل تحت راية واحدة. وبعد الحرب بدأ يفكر ويعمل ويكتب، كانت باكورة أعماله تتحدث عن تلك الحرب ( حرب تشرين ) وهي رواية أزهار معطرة بالدم للدكتور عبد السلام العجيلي حيث قام داوود بإعدادها وإخراجها عام 1978.

الشهرة

ولأن أبا يزن وهو اللقب الذي اشتهر به كان حاضر الذهن اعتبر بحق ومن خلال صوته الدافئ المميز واحدا من رجال الكلمة القلائل الذين تركوا بصماتهم واضحة في كل استوديوهات الإذاعة والتلفزيون السورية والعربية.

فقد كان داوود عربي القلم والشخصية بكل ما في هذه الكلمة من عزة وكرامة ورجولة وكان وفيا لأصدقائه وزملائه في حياتهم وبعد مماتهم من ذلك ما قاله في رثاء الإذاعي الراحل عادل خياطة أيها الراحل الحبيب… يوم عرفتك أول مرة كنت بالنسبة لي صوتا يشدني إليه يسحرني ويوم أتيح لي أن أزاملك كان طوقي للتعرف على تجربتك طوقا غير محدود، ما أخذت بيدي إلى الميكرفون يومها عرفت أنك لست صوتا فحسب، بل إنسان يحمل في أعماقه قدرات هائلة، يشحن صوته بكل ما في أعماقه من عواطف متنازعة، والمخرج المتمكن من فنه و عمله فكرة وحسه وفنه أيهما كان أكبر… طموحك أم إمكاناتك وفاء لك في يوم رحيلك أقول: كانا متساويين، ولكن اليأس كان حاجزا بينهما وليس من السهل أن نبحث اليوم عن أسباب اليأس ودوافعه لأن في أعماق الفنان رغبات ونزعات لا يمكن استكشافها والتعرف إليها إلا من خلال العطاء ومن خلال عطاءك كان الخوف من الموت يشدك إليه فكنت تهرب منه إليه كنت في الطريق المؤلم القاسي تحمل آلامك وطموحك عاجزا عن خلق التجاوز بين ما يمكن وما تريد، ويوم بدأت الآلام تستقر في جسدك كنت تتجاهلها تصر على أنها عوارض تقف في وجه مسيرتك وتدفقك وطوقك إلى الحياة، ويوم كنت تعجز عن مواجهة هذه الآلام كان الصمت يلازمك، كنت تكف عن الحديث مع الآخرين، يقف بينك وبينهم حاجز يدفع الكثيرين من الذين لم يعرفوك حقا يتساءلون لماذا يتجاهلنا لم يكن الكثيرون يعرفون أن ما في أعماقك عندما يطفو على السطح يرتفع يثور ويتمرد..، كنت لا ترى إلا ما في أعماقك منتشي معها وظللت تعيش معها حتى رحلت ورحلت معك، رحلت وتركتنا هنا مع آثارك مع صوتك الذي كان الطريق لمعرفة الملايين بك وحبهم إليك هذا الحب الذي كان يتصف أحيانا بالقسوة خوفا عليك وبالود والرفق والحنان لطفولتك التي كبرت ولم تكبر معك ظلت براءة في عينيك في علاقاتك في رؤيتك للحياة .

الانتماء

ورغم أنَّ مطلع الخمسينات شهد بداية ونُشُوء الأحزاب والحركات الوطنية ، مثل حركة القوميِّيْن العرب، وحزب البعث إلى جانب الأحزاب الشيوعية الموجودة أصلاً وغيرهم، فقد كان لداوود رأي مُغاير، أنَّ الانتماء لفلسطين أكبر وأهمُّ من الانتماء للأحزاب، وخدمة القضيَّة أوسع والإنسان مُتحرِّر من الفئويَّة الحزبيَّة.

لكنَّ هذا لم يمنع داوود الشَّاب من أنْ يُمارس دوره وقناعاته في فعاليَّات وطنيَّة مُتنوِّعة كانت تُقيمها الأحزاب، والحركات الوطنيَّة، منها على سبيل المثال الفعاليَّات الَّتي تُقيمها الهيئة العربيَّة العُليا لفلسطين، برئاسة الحاج أمين الحسيني .

ففي العدد (51) الصَّادر أوَّل أيَّار (مايو) عام 1965، من نشرة فلسطين الدَّوريَّة، الَّتي تُصدرها الهيئة، وإحياءً لذكرى شهداء فلسطين، كان أحد خُطباء المهرجان إلى جانب العديد من الزُّعَماء والشَّخصيَّات السِّياسيَّة من فلسطين وسُورية أمثال، القاضي في

المزيد


داوود يعقوب فارس يواصل الرحيل

شباط 3rd, 2009 كتبها توليب فلسطين نشر في , انه داوود يعقوب

 

في ذكرى رحيله العشرين… الفنان والاعلامي الفلسطيني داوود يعقوب… فارس يواصل الرحيل

أعده للنشر:أوس داوود يعقوب

المزيد