بسم الله الرحمن الرحيم


الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ


فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُم إِيمَانًا وَقَالُوا


حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ


 


صدق الله العظيم


 


 


 



على هذه الارض ما يستحق الحياة

تردد ابريل

رائحة الخبز في الفجر

آراء امراة في الرجال

كتابات اسخيليوس

اول الحب

عشب على حجر

امهات تقفن على خيط ناي

وخوف الغزاة من الذكريات

على هذه الارض ما يستحق الحياة

نهاية ايلول

سيدة تدخل الاربعين بكامل مشمشها

ساعة الشمس في السجن

غيم يقلد سربا من الكائنات

هتافات شعب لمن يصعدون الى حتفهم باسمين

وخوف الطغاة من الاغنيات

على هذه الارض ما يستحق الحياة

على هذه الارض سيدة الارض

ام البدايات

ام النهايات

كانت تسمى فلسطين

صارت تسمى فلسطين

سيدتي استحق لانك سيدتي

استحق الحياة



محمود درويش

الفنان التشكيلي الفلسطيني إسماعيل شموط

كتبها توليب فلسطين ، في 21 نيسان 2009 الساعة: 12:45 م

 

إسماعيل شموط

 

إسماعيل شموط (1930 - 2006) فنان تشكيلي فلسطيني يعتبر أحد أبرز رواد الفن التشكيلي الفلسطيني، وأحد شخصياته الهامة يراه البعض مؤسس حركة الفن التشكيلي الفلسطيني. كان من مؤسسي قسم الفنون في منظمة التحرير الفلسطينية كما وشغل منصبي الأمين عام لاتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطيني والأمين عام لاتحاد الفنانين التشكيليين العرب، حاصل على درع الثورة للفنون والآداب وعلى وسام القدس وعلى جائزة فلسطين للفنون وجوائز عربية ودولية عديدة.

حياته

ولد إسماعيل شموط عام 1930 في مدينة اللد لعائلة متوسطة الحال مكونة من عشرة أنفار وكان والده يعمل ببيع الخضار . بدأ بالرسم منذ صغره وكانت رسومه الأولى للطبيعة الجميلة وقد لاقى التشجيع والتوجيه من معلم الفنون في مدرسته داود زلاطيمو- الذي علمه أصول الرسم بأقلام الرصاص والأحبار الصينية والألوان المائية والطباشير - ومزاولة هواية النحت على أحجار الحوّار الكلسي، في الوقت الذي لم تلق مواهبه أي اهتمام من والده لاعتبارات تحريم ديني وقد شارك برسومات في معرص مدرسي ولفتت موهبته الأنظار، قبيل النكبة زاد اهتمامه بمجريات الأحداث في فلسطين ورسم صور المجاهدين والقادة، كان منهم الحاج أمين الحسيني، وبعض القادة العرب. عام 1948 لجأ إسماعيل مع عائلته إلى مخيم للاجئين في خان يونس بقطاع غزة وقد توفي أخوه الصغير توفيق عطشاً أثناء الهجرة مما جعله يرسم لوحة العطش في الخمسينات؛ وقد قال إسماعيل شموط في إحدى المقابلات أن للنكبة كان التأثير الأكبر على مجرى حياته وعلى توجهه الفني.

في المخيم عمل بائعا للحلويات لمدة عام ثم مدرّسا متطوعا في مدارس اللاجئين. عام 1950 أقام معرضا ارتجاليا في مدرسة خانيونس باع خلالها لوحة الأمر الذي شجعه على الالتحاق بكلية الفنون الجميلة في القاهرة وأثناء تعليمه هناك عمل في رسم الإعلانات السينمائية. عام 1953 أقام أول معارضه الفنية في غزة بمشاركة أخيه جميل وكان ذلك أول معرض لفنان فلسطيني على أرض فلسطين. عام 1954 أقام معرضا بالقاهرة بمشاركة زميلته تمام الأكحل والفنان الفلسطيني "نهاد سباسي" ويحمل عنوان "اللاجئ الفلسطيني" وكان المعرض تحت رعاية الرئيس المصري آنذاك جمال عبد الناصر وبحضور القيادة الفلسطينية. بعد المعرض حصل على منحة دراسية مقدمة من الحكومة الايطالية فانتقل في تلك السنة إلى إيطالية ليدرس في أكاديمية الفنون الجميلة بروما حيث قضى فيها عامان انتقل بعدها للعيش في بيروت حيث أقام مع شقيقه مرسماً للرسم والإعلان التجاري وتصميم أغلف الكتب والرسوم الداخلية التوضيحية فاعتاش من رسم أغلفة الكتب، والصحف والمجلات وذلك بين الأعوام 1957 - 1964 كما أقام معرضاً مُشتركاً عام 1957 مع الفنان توفيق عبد العال وزميلته الفنانة تمام الأكحل. تزوج زميلته الفنانة تمام الأكحل عام 1959.

عام 1965 انضم إلى منظمة التحرير الفلسطينية وأسس قسم الفنون فيها. عام 1969 بادر مع عدد من التشكيليين الفلسطينيين إلى تأسيس أول اتحاد للفنانين التشكيليين الفلسطينيي وانتخب أول أمين له وعام 1971

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أجمل لوحات الفنان إسماعيل شمّوط

كتبها توليب فلسطين ، في 21 نيسان 2009 الساعة: 12:44 م

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

درس من كاما سوطرا : كان أروع درس يا سيّد الكلمات

كتبها توليب فلسطين ، في 19 آذار 2009 الساعة: 02:01 ص

 

درس من كاما سوطرا ، ألقاها محمود درويش في آخر إطلالة له

في مدينة آرل الفرنسية قبل أسبوعين من وفاته. رافقه في هذه

الأمسية، على العود، العازفان الفلسطينيان سمير و وسام جبران.

لمشاهدة مقطع من هذه الأمسية : إضغط هنا

 

درس من كاما سوطرا

  

بكأس الشراب المرصَّع باللازوردِ
انتظرها،
على بركة الماء حول المساء وزَهْر الكُولُونيا
انتظرها،
بصبر الحصان المُعَدّ لمُنْحَدرات الجبالِ
انتظرها،
بذَوْقِ الأمير الرفيع البديع
انتظرها،
بسبعِ وسائدَ مَحْشُوَّةٍ بالسحابِ الخفيفِ
انتظرها،
بنار البَخُور النسائيِّ ملءَ المكانِ
انتظرها،
ولا تتعجَّلْ، فإن أقبلَتْ بعد موعدها
فانتظرها،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستبقى في القلب يا لاعب النرد

كتبها توليب فلسطين ، في 19 آذار 2009 الساعة: 00:30 ص

 

ألقى محمود درويش قصيدة لاعب النرد، و هي من آخر ما كتب،

في أمسية شعرية برام الله قبل وفاته بأشهر…


لمشاهدة مقطع من هذه الأمسية :
إضغط هنا

 

 

 لاعب النرد

 

مَنْ أَنا لأقول لكمْ
ما أَقول لكمْ ؟
وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ
فأصبح وجهاً
ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ
فأصبح ناياً …
أَنا لاعب النَرْدِ ،
أَربح حيناً وأَخسر حيناً
أَنا مثلكمْ
أَو أَقلُّ قليلاً …
وُلدتُ إلي جانب البئرِ
والشجراتِ الثلاثِ الوحيدات كالراهباتْ
وُلدتُ بلا زَفّةٍ وبلا قابلةْ
وسُمِّيتُ باسمي مُصَادَفَةً
وانتميتُ إلي عائلةْ
مصادفَةً ،
ووَرِثْتُ ملامحها والصفاتْ
وأَمراضها :
أَولاً - خَلَلاً في شرايينها
وضغطَ دمٍ مرتفعْ
ثانياً - خجلاً في مخاطبة الأمِّ والأَبِ
والجدَّة - الشجرةْ
ثالثاً - أَملاً في الشفاء من الانفلونزا
بفنجان بابونج ٍ ساخن ٍ
رابعاً - كسلاً في الحديث عن الظبي والقُبَّرة
خامساً - مللاً في ليالي الشتاءْ
سادساً - فشلاً فادحاً في الغناءْ …
ليس لي أَيُّ دورٍ بما كنتُ
كانت مصادفةً أَن أكونْ
ذَكَراً …
ومصادفةً أَن أَري قمراً
شاحباً مثل ليمونة يَتحرَّشُ بالساهرات
ولم أَجتهد
كي أَجدْ
شامةً في أَشدّ مواضع جسميَ سِرِّيةً !
كان يمكن أن لا أكونْ
كان يمكن أن لا يكون أَبي
قد تزوَّج أُمي مصادفةً
أَو أكونْ
مثل أُختي التي صرخت ثم ماتت
ولم تنتبه
إلي أَنها وُلدت ساعةً واحدةْ
ولم تعرف الوالدة ْ …
أَو : كَبَيْض حَمَامٍ تكسَّرَ
قبل انبلاج فِراخ الحمام من الكِلْسِ /
كانت مصادفة أَن أكون
أنا الحيّ في حادث الباصِ
حيث تأخَّرْتُ عن رحلتي المدرسيّة ْ
لأني نسيتُ الوجود وأَحواله
عندما كنت أَقرأ في الليل قصَّةَ حُبٍّ
تَقمَّصْتُ دور المؤلف فيها
ودورَ الحبيب - الضحيَّة ْ
فكنتُ شهيد الهوي في الروايةِ
والحيَّ في حادث السيرِ /
لا دور لي في المزاح مع البحرِ
لكنني وَلَدٌ طائشٌ
من هُواة التسكّع في جاذبيّة ماءٍ
ينادي : تعال إليّْ !
ولا دور لي في النجاة من البحرِ
أَنْقَذَني نورسٌ آدميٌّ
رأي الموج يصطادني ويشلُّ يديّْ
كان يمكن أَلاَّ أكون مُصاباً
بجنِّ المُعَلَّقة الجاهليّةِ
لو أَن بوَّابة الدار كانت شماليّةً
لا تطلُّ علي البحرِ
لو أَن دوريّةَ الجيش لم تر نار القري
تخبز الليلَ
لو أَن خمسة عشر شهيداً
أَعادوا بناء المتاريسِ
لو أَن ذاك المكان الزراعيَّ لم ينكسرْ
رُبَّما صرتُ زيتونةً
أو مُعَلِّم جغرافيا
أو خبيراً بمملكة النمل
أو حارساً للصدي !
مَنْ أنا لأقول لكم
ما أقول لكم
عند باب الكنيسةْ
ولستُ سوي رمية النرد
ما بين مُفْتَرِس ٍ وفريسةْ
ربحت مزيداً من الصحو
لا لأكون سعيداً بليلتيَ المقمرةْ
بل لكي أَشهد المجزرةْ
نجوتُ مصادفةً : كُنْتُ أَصغرَ من هَدَف عسكريّ
وأكبرَ من نحلة تتنقل بين زهور السياجْ
وخفتُ كثيراً علي إخوتي وأَبي
وخفتُ علي زَمَن ٍ من زجاجْ
وخفتُ علي قطتي وعلي أَرنبي
وعلي قمر ساحر فوق مئذنة المسجد العاليةْ
وخفت علي عِنَبِ الداليةْ
يتدلّي كأثداء كلبتنا …
ومشي الخوفُ بي ومشيت بهِ
حافياً ، ناسياً ذكرياتي الصغيرة عما أُريدُ
من الغد - لا وقت للغد -
أَمشي / أهرولُ / أركضُ / أصعدُ / أنزلُ / أصرخُ / أَنبحُ / أعوي / أنادي / أولولُ / أُسرعُ / أُبطئ / أهوي / أخفُّ / أجفُّ / أسيرُ / أطيرُ / أري / لا أري / أتعثَّرُ / أَصفرُّ / أخضرُّ / أزرقُّ / أنشقُّ / أجهشُ / أعطشُ / أتعبُ / أسغَبُ / أسقطُ / أنهضُ / أركضُ / أنسي / أري / لا أري / أتذكَّرُ / أَسمعُ / أُبصرُ / أهذي / أُهَلْوِس / أهمسُ / أصرخُ / لا أستطيع / أَئنُّ / أُجنّ / أَضلّ / أقلُّ / وأكثرُ / أسقط / أعلو / وأهبط / أُدْمَي / ويغمي عليّ /
ومن حسن حظّيَ أن الذئاب اختفت من هناك
مُصَادفةً ، أو هروباً من الجيش ِ /
لا دور لي في حياتي
سوي أَنني ،
عندما عَـلَّمتني تراتيلها ،
قلتُ : هل من مزيد ؟
وأَوقدتُ قنديلها
ثم حاولتُ تعديلها …
كان يمكن أن لا أكون سُنُونُوَّةً
لو أرادت لِيَ الريحُ ذلك ،
والريح حظُّ المسافرِ …
شمألتُ ، شرَّقتُ ، غَرَّبتُ
أما الجنوب فكان قصياً عصيّاً عليَّ
لأن الجنوب بلادي
فصرتُ مجاز سُنُونُوَّةٍ لأحلِّق فوق حطامي
ربيعاً خريفاً ..
أُعمِّدُ ريشي بغيم البحيرةِ
ثم أُطيل سلامي
علي الناصريِّ الذي لا يموتُ
لأن به نَفَسَ الله
والله حظُّ النبيّ …
ومن حسن حظّيَ أَنيَ جارُ الأُلوهةِ …
من سوء حظّيَ أَن الصليب
هو السُلَّمُ الأزليُّ إلي غدنا !
مَنْ أَنا لأقول لكم
ما أقولُ لكم ،
مَنْ أنا ؟
كان يمكن أن لا يحالفني الوحيُ
والوحي حظُّ الوحيدين
إنَّ القصيدة رَمْيَةُ نَرْدٍ
علي رُقْعَةٍ من ظلامْ
تشعُّ ، وقد لا تشعُّ
فيهوي الكلامْ
كريش علي الرملِ /
لا دَوْرَ لي في القصيدة
غيرُ امتثالي لإيقاعها :
حركاتِ الأحاسيس حسّاً يعدِّل حساً
وحَدْساً يُنَزِّلُ معني
وغيبوبة في صدي الكلمات
وصورة نفسي التي انتقلت
من أَنايَ إلي غيرها
واعتمادي علي نَفَسِي
وحنيني إلي النبعِ /
لا دور لي في القصيدة إلاَّ
إذا انقطع الوحيُ
والوحيُ حظُّ المهارة إذ تجتهدْ
كان يمكن ألاَّ أُحبّ الفتاة التي
سألتني : كمِ الساعةُ الآنَ ؟
لو لم أَكن في طريقي إلي السينما …
كان يمكن ألاَّ تكون خلاسيّةً مثلما
هي ، أو خاطراً غامقاً مبهما …
هكذا تولد الكلماتُ . أُدرِّبُ قلبي
علي الحب كي يَسَعَ الورد والشوكَ …
صوفيَّةٌ مفرداتي . وحسِّيَّةٌ رغباتي
ولستُ أنا مَنْ أنا الآن إلاَّ
إذا التقتِ الاثنتان ِ :
أَنا ، وأَنا الأنثويَّةُ
يا حُبّ ! ما أَنت ؟ كم أنتَ أنتَ
ولا أنتَ . يا حبّ ! هُبَّ علينا
عواصفَ رعديّةً كي نصير إلي ما تحبّ
لنا من حلول السماويِّ في الجسديّ .
وذُبْ في مصبّ يفيض من الجانبين .
فأنت - وإن كنت تظهر أَو تَتَبطَّنُ -
لا شكل لك
ونحن نحبك حين نحبُّ مصادفةً
أَنت حظّ المساكين /
من سوء حظّيَ أَني نجوت مراراً
من الموت حبّاً
ومن حُسْن حظّي أنيَ ما زلت هشاً
لأدخل في التجربةْ !
يقول المحبُّ المجرِّبُ في سرِّه :
هو الحبُّ كذبتنا الصادقةْ
فتسمعه العاشقةْ
وتقول : هو الحبّ ، يأتي ويذهبُ
كالبرق والصاعقة
للحياة أقول : علي مهلك ، انتظريني
إلي أن تجفُّ الثُمَالَةُ في قَدَحي …
في الحديقة وردٌ مشاع ، ولا يستطيع الهواءُ
الفكاكَ من الوردةِ /
انتظريني لئلاَّ تفرَّ العنادلُ مِنِّي
فاُخطئ في اللحنِ /
في الساحة المنشدون يَشُدُّون أوتار آلاتهمْ
لنشيد الوداع . علي مَهْلِكِ اختصريني
لئلاَّ يطول النشيد ، فينقطع النبرُ بين المطالع ،
وَهْيَ ثنائيَّةٌ والختامِ الأُحاديّ :
تحيا الحياة !
علي رسلك احتضنيني لئلاَّ تبعثرني الريحُ /
حتي علي الريح ، لا أستطيع الفكاك
من الأبجدية /
لولا وقوفي علي جَبَل ٍ
لفرحتُ بصومعة النسر : لا ضوء أَعلي !
ولكنَّ مجداً كهذا المُتوَّجِ بالذهب الأزرق اللانهائيِّ
صعبُ الزيارة : يبقي الوحيدُ هناك وحيداً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمود درويش في الذاكرة : عابرون في كلام عابر

كتبها توليب فلسطين ، في 18 آذار 2009 الساعة: 20:09 م

 

 

قصيدة عابرون في كلام عابر
لمشاهدة الفيديو:إضغط هنا

 

عابرون في كلام عابر

 

ايها المارون بين الكلمات العابرة

 

احملوا أسمائكم وانصرفوا 

 

وأسحبوا ساعاتكم من وقتنا ،و أنصرفوا

 

وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة

 

و خذوا ما شئتم من صور،كي تعرفوا

 

انكم لن تعرفوا

 

كيف يبني حجر من ارضنا سقف السماء

 

ايها المارون بين الكلمات العابرة

 

منكم السيف - ومنا دمنا

 

منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا

 

منكم دبابة اخرى- ومنا حجر

 

منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر

 

وعلينا ما عليكم من سماء وهواء

 

فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا

 

وادخلوا حفل عشاء راقص..و انصرفوا

 

وعلينا ،نحن، ان نحرس ورد الشهداء

 

و علينا ،نحن، ان نحيا كما نحن نشاء

 

ايها المارون بين الكلمات العابرة 

 

كالغبار المر مروا اينما شئتم ولكن

 

لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة

 

فلنا في ارضنا ما نعمل

 

و لنا قمح نربيه و نسقيه ندى اجسادنا

 

و لنا ما ليس يرضيكم هنا

 

حجر.. او خجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ٳنّهم الرّهان…

كتبها توليب فلسطين ، في 7 آذار 2009 الساعة: 23:49 م

كثيرا ما تساءلت بعد كل أزمة تتعرض ٳليها أمتنا العربية : ماذا بعد ؟ ..ماذا بعد العراق؟…ماذا بعد لبنان؟…و اليوم أتساءل ماذا بعد غزة؟…

ظَلَّ السؤال يلاحقني…يبحث عن جواب…و تهرّبتُ، فما بعد غزة.. بشع …أليم…قاتل..

سؤال: ماذا بعد غزة؟

جواب:

معابر مفتوحة… ؟!! لا..

حصار مكسور… ؟!! لا…

إخوة متصالحون… ؟!!….

كرامة محفوظة… ؟!! طبعا لا..

نخوة ؟!!..شُيِّعَتْ…….إنّها الجنازة رقم……. 10000000000000

دماء مهدورة ؟!!…شلالات….أنهار….بحار

بيوت مهدمة…مدكوكة ؟!!….جبال دمار

حرمات منتهكة !!…رحمتك يا إلهي

رؤوس مقطوعة !!…أجساد ممزقة…بكاء….نواح…عويل !!….أجل، بلى، نعم

خيانة….إنها الولادة رقم…… 1000000000000000

ولأَتَوَقَّفْ عند من خانونا ذات مرة….بل ذات مرات….ذات غزة…ذات جنين…ذات دير ياسين…ذات قانا….ذات عراق….ذات لبنان…ذات فلسطين

إليهم أقول:

راهن أجدادنا ذات يوم على آبائكم….فقدّموا فلسطين، بدم بارد، لقمة سائغة إلى الطغاة ووَقَّعُوا بِأيْدٍ قذرة على وثيقة بيعنا… و وثيقة بيعتهم….

راهن آباؤنا ذات يوم عليكم، فخنتُمْ…و غدرتُمْ…بحثتُم عنْ قبلاتهم وعناقهم…بل قبلاتهن و عناقهن و ضحكاتهن الساخرة منكم….ونسيتُمْ تأوهات و آلام الشعوب.

رقصتُمْ معهم بسيوف ملطخة بدماء زهور العراق…قرقعتُمْ معهم كؤوسًا مُلِئَتْ بدموع ثكالَى العراق.

إلَيْكُمْ يا من خُنْتُمونَا :

سيذكُرُكُمْ التاريخ ذات يومٍ…فقط لِيقول: أُنْظرُوا..أُنْظرُوا سكان مزْبَلَتِي…

وسيذكرُهُمْ التاريخ كل يوم بكل الفخر و الاعتزاز، سَيُعَلِّقُهُمْ أوسمة على صدره…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحية الى روح الاعلامي والفنان الفلسطيني داوود يعقوب في ذكرى ميلاده السبعين

كتبها توليب فلسطين ، في 3 شباط 2009 الساعة: 15:14 م

يوم 2 فبراير 2009 تمر سبعون سنة على ميلاد الاعلامي و الفنان الفلسطيني داوود يعقوب الذي غادرنا منذ ثلاثة و عشرين عاما . مسيرة داوود يعقوب كانت حافلة بالعطاء بين المسرح والاذاعة والتلفزيون، كان الفنان… والاذاعي…و الأديب…و المخرج…و الممثل، لكن الموت عاجله في سن السابعة والأربعين بعد معاناة مريرة مع المرض .

كان داوود يعقوب مثالا للفلسطيني الوفي لأرضه و قضيته…حمل فلسطين في فؤاده و وزعها عبر صوته/الصوت الفانتوم/ على العالم .

زوار مدونتي، لن أطيل كثيرا، بل سأترككم رفقة داوود يعقوب عبر هذا الفيديو الذي يوثق لمشواره عبر ألبوم من الصور،كما تستمعون من خلاله الى كلمة ألقاها الفقيد في احتفال جماهيري بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لانطلاق الثورة الفلسطينية في قاعة مسرح الحمراء بدمشق، أين تحدث داوود يعقوب عن الكفاح بالكلمة جنبا الى جنب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همسات على ضفاف داوود يعقوب : همسة (3)

كتبها توليب فلسطين ، في 4 شباط 2009 الساعة: 17:13 م

أستاذي،

قالوا " ما كنت يومًا تحب الوداع، بل كانت كلمتك الأخيرة : نلتقي إن شاء الله". لن أقول الوداع، بل سألقاك ثانية، سأقف على ضفافك و أهمس ما أسعفتني الكلمة….صوتي هاتِه الأيام منهك كما روحي…. فأنت أعلم أستاذي بما بعد الانكس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همسات على ضفاف داوود يعقوب : همسة (2)

كتبها توليب فلسطين ، في 4 شباط 2009 الساعة: 17:06 م

أقف اليوم ثانية على ضفافك أستاذي، و أهمس و يا لِحزن همساتي.

قال صديقك الشاعر الراحل فواز عيد: اغضبْ… اغضبْ ….وعُدْ إليْنا يا داوود.

عذرا أستاذي، سأصنع المستحيل لإثارة غضبك….ماذا أقول لك؟ هل أروي آلام ثلاثة وعشرين سنة، منذ امتطيت صهوة جوادك و رحلت….

بل تكفينا اليوم حكاية ثلاثة و عشرين يوما من الألم….من الدم…من الحزن…من الدمار..

أبا يزن، امتهن الأوغاد شرف غزة هاشم لثلاثة و عشرين يوما…اغتصبوا أرضنا صباحًا مساءًا بصواريخهم و قذائفهم و فسفورهم….يرمون زرع أجنّتهم في رحم سيدة الأرض..!! هيهات إنهم عقيمون…

مزقوا أجساد زهور فلسطين…نساء فلسطين…شيوخ فلسطين…أحرقوهم…و أشعلوا النيران في أفئدتنا…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همسات على ضفاف داوود يعقوب : همسة (1)

كتبها توليب فلسطين ، في 4 شباط 2009 الساعة: 17:00 م

أستاذي داوود يعقوب

هو القدر الذي جمعني بك، منذ حوالي ثلاثة اشهر، بين صفحات مدونة " الحق لا يمحوه الباطل " لابنك الصديق محمود داوود يعقوب، فحملني فضولي لزيارة مدونتك.

"الكلمة الرصاصة…بالدم نكتب لفلسطين " كان العنوان و كانت بداية الانبهار…

" أيّتُها النفس اجملي جزعا إنّ الذي تخشين قد وقع " * كان أوّل الدروس….

فقط بعض الدقائق، جعلتني أُوقِنُ أنّي في حضرة الفن و الأدب…في حضرة الكفاح و العصامية…في حضرة الألم و الصمود…في حضرة فلسطين…

غُصْتُ بين حروفك…كلماتك..بين ثنايا سطورك…كان صدى صوتك " الصوت الفانتوم " يتردد في أذني، ووجدت نفسي أمسك بكتاب يروي سيرتك " الإعلامي و الفنان الفلسطيني داوود يعقوب : فارس يواصل الرحيل " ، و ابتدأت رحلتي في التعرف على الفارس الفلسطيني..

صرختك الأولى كانت بطيرة حيفا، عندما مرّ نسيمها بجدران رئتيك، أترى نساء الحي تنبأن بأنك ستكون ذلك الصوت الفانتوم، ذاك الصوت الذي" يهدر كالسيل و يرقّ كالساقية "، ذاك الصوت الذي " وزّع فلسطين على كل بيتٍ: شمسا و زهرة برقوق و نرجسا و زيتونا و صبارًا ".

تغريب…تهجير…ألم…ضياع…لا وطنْ…لا أرضْ…لا بيتْ…إنها النكبة.

تسع سنوات من العمر، كانت العمر كلّه…هذا ما قلته أستاذي، وهذا ما قاله ناجي العلي و هذا ما قاله كثيرون….هكذا أنتم أطفال النكبة…أوقفتم عقارب الساعة يوم خطوتم أول خطوة خارج أرض فلسطين…يومها أغلقتم أبواب الذكريات و أورثتمونا مفاتيحها…..و مفاتيح البيوت…صرتُم بلا وطن….فخبأتم تاريخ الوطن….وُلدنا بلا وطن…فأنجب تاريخكم فينا الوطن..

بلاد العرب صارت وطنك…ومخيم اليرموك كان شاهدًا على بداية الحلم..

أستاذي، صغيرٌ جدا عندما أخبرتك الحياة أنّ دورك قد حان، نادتْكَ أنْ يا داوود، زارنا الموت اليوم و أخذ معه الحضن الدافئ، استَعِدْ…استعدْ يا بُنيّ للصقيع…كيف كان حالك يومها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي